العراق 18

[b]زائرنا الكريم / اذا كنت عضوا " بمنتديات العراق 18 " قم بتسجيل دخولك , وان لم تكن عضواً معنا فاننا نتشرف بك ان تكون عضواً كريماً معنا , فقم بالتسجيل .

    العوامل التي تجعل البصرة مؤهله سياحيا

    شاطر

    qwer
    مؤسس ذهبي في العراق 18 + مراسل البصرة
    مؤسس ذهبي في العراق 18  +  مراسل البصرة

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 3518
    تاريخ التسجيل : 15/06/2008

    العوامل التي تجعل البصرة مؤهله سياحيا

    مُساهمة من طرف qwer في مايو 14th 2009, 10:30 am

    العوامل الأخرى التي تـؤهل البصرة سياحياً :

    بالإضافة إلى المناطق السياحية المميزة في البصرة فهنالك الكثير من العوامل الأخرى التي تساعد

    وتسرع وتؤهل من جعلها مركزاً سياحياً رئيسياً ومميزاً في الشرق الأوسط ، ومن هذه العوامل ما يلي :

    1. موقعها الجغرافي : لعل للموقع الجغرافي اثر كبير في وضع البصرة كمركز سياحي وكما سيلي :

    أ . موقعها في راس الخليج : وتربطها بدول الخليج والسعودية شبكة ممتازة من الطرق البرية مما يسهل قدوم مئات الألوف وملايين السواح العرب إليها ، كما وتكون محطة للحجاج القادمين من آسيا إلى الأراضي المقدسة .


    ب . وضعها كالجسر البري الوحيد : تكون البصرة جسراً برياً وحيداً يربط بين دول الخليج والسعودية من ناحية ، وإيران والباكستان وشرق العالم الإسلامي من ناحية أخرى ، مما يجعلها محطة توقف وسياحة للمسافرين بين هذه الدول .



    2. اسمها التاريخي : يأتي اسم مدينة البصرة كأحد أهم أسماء مدن العالم الإسلامي في أيام الدول الإسلامية المختلفة ، مما يجعل الكثيرين يتوقون لزيارتها ورؤيتها والتعرف على معالمها .



    3. أخلاق أهلها : الذي لا يختلف عليه اثنان من الذين عرفوا المدينة وأهلها بان أخلاق أهل مدينة البصرة وحسن معاشرتهم وما يتحلون به من كرم الوفادة تأتي كأحسن مدينة معروفة ، وهذا سبب مهم إضافي لجلب الزوار والسياح إليها ، فالزائر قد يتحاشى الذهاب إلى مناطق يتميز أهلها بالحيلة والنصب أو العنف وانتشار السرقة ، بينما تتوق نفسه لزيارة المناطق التي يتحلى أهلها بحسن الضيافة والأخلاق ، ومن يأتيها مرة يحب العودة إليها .



    4. رخص الحياة وانخفاض الأسعار : السياحة هي صناعة كما نوهنا وحيث أن انخفاض الأسعار والأجور سبب رئيسي لنجاح الصناعة فهو سبب رئيسي لازدهار السياحة ونموها ايضاً ، والبصرة كأي جزء من العراق يتميز بانخفاض الأسعار والأجور .



    5. الأعداد الكبيرة من المهاجرين العراقيين : لقد شهدت مدينة البصرة موجات كبيرة من المهاجرين منها والى مختلف دول العالم خلال العقود الأخيرة لكثرة الكوارث التي تعرضت لها المدينة ، حيث كانت مركز العمليات العسكرية خلال الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية ، والمعروف عن أهل مدينة البصرة انهم اكثر الناس حنيناً لمدينتهم ، لذا فان هناك عشرات بل مئات الألوف منهم من سيأتي لزيارتها سنوياً .

    6. السياحة المحلية : كما أن المناطق الجبلية هي الملاذ الذي يهرع إليه المصطافون العراقيون في فصل الصيف ، فان البصرة هي المشتى الرئيسي الذي يهرع إليه العراقيون في فصل الشتاء ، وقد شهدت فترة السبعينات من القرن الماضي نمو السياحة المحلية بشكل ملحوظ ، إلا إن ذلك تقلص بفعل الحروب والنكبات .



    السياحة إحدى طرق الصناعة :

    لقد اعتبر الاقتصاديون السياحة في الوقت الحاضر قد أصبحت أحد أهم الصناعات ، لذا فان قوانين الاقتصاد التي تسير الصناعة بموجبها يمكن أن تنطبق على السياحة ايضاً ، وهنالك نظريتان رئيسيتان في التعامل مع السوق في العالم وهما كما يلي :



    ¨ النظرية الأوربية الكلاسيكية القديمة : والتي تقوم بدراسة اقتصادية للسوق قبل القيام بعملية التصنيع والإنتاج .

    ¨ النظرية الحديثة : والتي سارت عليها اليابان وبقية دول شرق آسيا ، والتي تعتبر السوق موجود دائماً ولا يحتاج إلى دراسة مستفيضة وانما يجب دراسة المنتج (السلعة) قبل اتمام تصنيعها وإرسالها للسوق ، فالسلعة أما تنافس بقية المنتجات بجودتها ونوعيتها ، كأن يقدم للزبون نوعية أجود أو شكل اجمل أو هيكل امتن أو طريقة عرض افضل … الخ ، وإما تنافس بسعرها فتكون الأرخص مع المحافظة على الجودة وبقية العوامل .



    بدراسة هاتين النظريتين يمكن لنا أن نقدم للسياح المختلفين الأذواق معظم ما يصبون إليه ، فالسائح القادم إلى البصرة سيتمتع بجو دافئ جميل في فصل الشتاء ، وأسعار رخيصة ، ومعاملة جيدة ، ومناظر خلابة لا توجد في معظم الدول السياحية الأخرى ، وما علينا إلا الاهتمام بمظهر المدينة وشوارعها ومشاريع صرف المجاري والأمطار وإنشاء المناطق السياحية والفنادق الجيدة .



    الخطوات المطلوبة لجعلها المدينة السياحة الأولى في الشرق الأوسط :

    لا يكفي تمتع أي منطقة بمواصفات ومؤهلات لتجعل منها مدينة سياحية ، بل هناك الكثير من الخدمات والمشاريع والإجراءات الأخرى كي تكون منطقة سياحية فعلية ، ومن ذلك ما يلي :


    1 . تهيئة السكن المريح والكافي والمعقول للسائحين : ويتم ذلك ببناء مدن سياحية متخصصة يجد فيها السائح كل ما يحتاجه (على أن لا يتنافى مع القيم والدين طبعاً) ، ويشمل السكن الفنادق والشقق السكنية ، والبيوت .

    يمكن بناء القرى السياحية في المناطق التي تم ترشيحها فيما قبل ، وهي كما ذكرنا : مناطق الاهوار شمال البصرة ، ومناطق النخيل في انهار شط العرب ، ومنطقة القرنة عند التقاء دجلة بالفرات ، ومنطقة مصب شط العرب بالخليج العربي ، والمنطقة الصحراوية غرب مدينة البصرة .


    2. إنشاء القرى السياحية المخصصة بيوتها للبيع : لعلها أحدى الطرق ، والتي قد تكون مستحدثة ، هو إنشاء قرى تشمل على بيوت سياحية تخصص للبيع ، حيث يمكن أن تباع بأسعار رخيصة نسبياً وتباع في التقسيط ، وفي نفس الوقت لا يسمح لأصحاب هذه البيوت باستثمارها في الإيجار ، وانما تكون لاستعمالهم الخاص فقط . والغاية من هذا المشروع هو جلب عدد كبير من السواح وبصورة مستمرة ، فالذي يشعر انه يملك سكن سياحي هناك فلا شك انه يفضل أن يذهب إليه كل عام ، بل ربما اكثر من مرة خلال العام الواحد ، لما يسهله له وجود البيت المؤثث من راحة وتوفير في المصاريف السياحية . أما من هم المرشحون لشراء مثل هذه البيوت فهم : المهاجرون من أهل البصرة إلى دول العالم المختلفة أولاً ، وكذلك بعض الموسرين من العراقيين من أهالي المدن الأخرى والذين يودون قضاء أوقات راحتهم وإجازاتهم الشتوية في مدينة البصرة ، والكثير من سكان الخليج والمملكة العربية السعودية الراغبين بقضاء أوقات متكررة من السنة في هذه المدينة وعلى الأخص الذين ينتمون إلى أصول عراقية أو لهم أقارب في العراق (راجع المربع السياحي السكني الزراعي) ، وهذه البيوت المعدة للبيع سوف لن تكون منعزلة عن المدينة السياحية ، وانما ستكون جانب منها .



    3 . العناية بمظهر المدينة وشكلها : لعل العناية بمظهر المدينة سيحتاج إلى جهود جبارة اكثر من بناء المدن والقرى السياحية بكثير ، حيث إن البصرة قد عانت من إهمال متعمد لعقود طويلة ، ومرت بويلات متتالية ، وكانت مسرحاً لحروب مدمرة خلال العقود الثلاثة المنصرمة . والزائر لمدينة البصرة يصعق عند الدخول إليها ، ويتبخر كل ما سمعه من عظمتها وتاريخها المجيد ، فالسيارة تسير ولأميال طويلة بين أكواخ وبيوت بدائية البناء تتخللها أكداس القمامة والمستنقعات الآسنة التي يلعب فيها الأطفال وتسبح فيها الحيوانات ، كما وان أحيائها الحديثة بنيت بطريقة عشوائية تفتقد إلى كل حس هندسي وذوق إنساني ، فهي عبارة عن مجمعات سكنية غير متناسقة ، تفتقد إلى الحدائق والساحات العامة ، والخدمات فيها غاية في التخلف ، فلا مجاري في معظم أحيائها ، ولا شوارع معبدة ولا أرصفة لسير المشاة ، ومعظم مدارسها بنيت بطريقة تفتقد إلى الأسس الصحيحة للتدريس ، بالإضافة إلى أن كل أربعة مدارس تشترك في بناية واحدة ، والخدمات العامة في المدينة لا تزيد عما تجده في أفقر واكثر دول العالم تخلفاً ، أما مراكز الترفيه فهي غير معروفة ولم يسمع بها أحد ، وقد تم إنشاء حديقتين عامتين في نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي ، في أطراف المدينة إلا انهم سرعان ما حولوهما إلى مراكز خاصة للدولة والمسؤولين .


    إن إصلاح ما تم اقترافه من أخطاء بسبب إهمال الدولة لمسالة تخطيط المدن ، وهي التي تملك وزارة متخصصة لذلك ، وجهل المهندسين المسؤولين عن التخطيط بأبسط قواعد التخطيط ، سيلقي تركة ثقيلة على من سيأتي بعدهم ، وسيكلف مبالغ طائلة ما كانت لتنفق لولا سوء التخطيط الأولي ، وقد أكون غير مبالغ إذا قلت إن اكثر من 10% من المساكن والدور الحديثة سنحتاج إلى قلعها لإقامة مراكز الخدمات بدلها ، من أسواق وساحات لعب للكبار والصغار ، ورياض للأطفال وحدائق عامة ومدارس ومستشفيات ومقاهي شعبية ومسابح وغيرها … وغيرها من المراكز الخدمية والترفيهية الأساسية .

    أما المناطق الفقيرة التي تمتد اكثر من عشرين كيلومتر وابتدائاً من ساحة سعد بن أبي وقاص وعلى طول الطريق العام إلى بغداد والتي تمثل مدخل المدينة التي يصلها بمعظم المحافظات العراقية ، فلا بد من إزالة كل ما فيها من بيوت بدائية ومناطق قذرة وبرك يسبح فيها البعوض والكلاب ، وتعويض أهلها بمساكن صحية مناسبة في مناطق مختلفة ، وتحويل تلك المنطقة إلى حدائق عامة ومنتزهات وبنايات تتناسب مع سمعة المدينة .

    وقد يتساءل بعض القراء الكرام : إن ذلك سيكلف من المبالغ ما لا تستوعبه ميزانية الدولة على المدى القصير ، فمن أين ستتم تغطية كلفة كل هذه المشاريع ؟ لقد تمت دراسة هذه المشكلة وإيجاد السبل من خلال بحوث متعددة قام بها الباحث ، ويمكن الإجابة بشكل مقتضب وببساطة هنا ، هو إن نظام البلديات في المستقبل لا بد وان يكون مختلفاً عن وضعه الحالي من كون البلدية دائرة صغيرة تتبع الحكومة المركزية أو الدولة ! (راجع وضع البصرة السياسي) ، يجب أن تعاد صيغة هذا النظام ووفقاً لما هو معمول به في البلدان المتحضرة ، حيث تكون البلدية مؤسسة مستقلة يتم انتخاب رئيسها وأعضاء المجلس البلدي فيها من قبل أبناء المدينة ، وتكون هي إحدى الجهات الرئيسية في تخطيط المدينة ووضعها السكاني والعمراني ، ويكون لسكان المدينة الرأي الأول في مدينتهم ، كما وتتمتع البلدية بميزانية خاصة تأتي من الضرائب التي ستحتصلها بالدرجة الأولى ، فإذا عرفنا بان معظم النفط المستخرج في العراق هو من منطقة البصرة ! وإذا علمنا ايضاً إن كل البضائع المستوردة عن طريق البحر تأتي عن طريق البصرة ! وإذا تذكرنا بان معظم المصانع الكبرى في العراق مقامة في البصرة ! وإذا كان يجب علينا أن نعرف إن كل هذه المؤسسات يجب أن تدفع ضرائب إلى بلدية البصرة ! هذا بالإضافة إلى الضرائب البلدية الاعتيادية الأخرى التي تستوفى من الناس ، وما يجب أن تقدمه الحكومة كمساعدة إضافية للبلديات المختلفة ! فان هذه الضرائب بإمكانها أن تحقق مئات وآلاف المشاريع ، وتجعل من بلديات المدن الكبرى بالعالم تنظر بعين الحسد إلى الموارد التي تتمتع بها بلدية البصرة .



    4. الدعاية : لا يكفي كون البصرة مؤهلة سياحياً بان تكون مدينة سياحية ، فتركيا مثلاً كانت دوماً مؤهلة سياحياً ولكنها لم تكن بلداً سياحياً معروفاً ، حتى بدأت بحملة دعائية استطاعت ايصال الصورة إلى الناس في الخارج بإمكاناتها السياحية ، وهكذا أصبحت في ليلة وضحاها من الدول السياحية في العالم .

    الدعاية ركن أساسي في كل عمل تجاري ، فعلبة القهوة والتي تباع بثلاثة دولارات مثلاً ، لا تكلف قيمة البن فيها إلا اقل من عشرة سنت ، بينما يدفع للدعاية حوالي 45 سنتاً ، أي أربعة مرات ونصف بقدر قيمة البن ، المادة الأساسية التي نشتري العلبة من اجله . ولعل من الطريف أن نذكر هنا ، ولعل العرب هم أول من استعمل الإعلان التجاري المدفوع الثمن في التاريخ ، فكانوا يستخدموا الشعر والمغنين الشعبيين للترويج عن بعض البضائع ، وما قصة ذلك التاجر الذي أتى إلى بغداد من الشام باخمرة سوداء للنساء كانت قد بطل استعمالها ، والشاعر الذي نظم تلك القصيدة الظريفة التي تدعوا الفتيات لهذه الاخمرة حين قال : قل للمليحة بالخمار الأسود … وغناها الشعراء الشعبيين ، واستطاع التاجر أن يبيع كل ما لديه بأحسن الأسعار إلا دليلاً على ما نقول . إن السياحة هي عمل تجاري يشبه كل الأعمال الأخرى ، وقد يكون من الممكن إنشاء محطة عالمية للتلفزيون وبلغات أجنبية مختلفة ، وتبث من خلالها الدعاية السياحية للعراق ككل ومن ضمنه البصرة ، ومن الممكن أن تبدأ تلك المحطة بواسطة شبكات (الإنترنت) حتى تتوسع إمكانياتها المالية ورصيد خبرتها ومعلوماتها .



    ولعل أحد أنواع الدعاية المتبعة في الدول السياحية ، هو إقامة المهرجانات و(الكرنفالات) المختلفة ، ومن الظريف أن نعلم بان هنالك مهرجانات موجودة في البصرة فعلاً ، ويمكن تطويرها والاستفادة من الدعاية السياحية بواسطتها ، وهنالك ما يمكن إيجاده والاستفادة منه في المستقبل ، ومن تلك المهرجانات :

    مهرجان المربد : ذلك المهرجان الذي يقام سنوياً في العراق ، والذي يجب أن يقام في موقعه الأصلي ، في منطقة المربد الواقعة في مدينة الزبير في الوقت الحاضر ، والتي كانت جزءً من مدينة البصرة القديمة . وبدلاً من توظيفه لأغراض سياسية هزيلة لا تغني ولا تسمن من جوع ، يوظف لتطوير الشعر العربي ولتفعيل وحدة الدم من خلاله في العالم العربي ، والوحدة الإسلامية الإنسانية التي يفرضها الدين الحنيف ، كما ويمكن الاستفادة منه في نفس الوقت في الدعاية السياحية إلى مدينة البصرة ، بما تلقى فيه من بحوث حول المربد وتاريخه وموقعه في البصرة ، وإنجازاته الثقافية ، ومن مقدمات تلفزيونية عن معالم مدينة البصرة الحالية قبل كل جلسة من جلساته ، وبدل أقامته في قاعات بغداد الحديثة ، يقام في سرادقات ومخيمات تنصب في موقع المربد الأصلي .



    كرنفال المربد : يمكن إقامة كرنفال شعبي بمناسبة أيام المربد الثقافية ، ليكون باب ترويح وراحة بالإضافة إلى جانبه الدعائي ، بما يعرضه من الاستعراضات الفلكلورية التي ترمز لأيام المربد الخالدة ، والتقاء الأعراب بجمالهم وقوافلهم التجارية ، مع الشعراء والأدباء في سرادقاتهم الأدبية والشعرية .



    سباق الهجن (الجمال) والخيول : كما يمكن إقامة سباقات للجمال والخيول تصاحب مهرجان المربد الشعري والأدبي والثقافي ، لتجعله مهرجان رياضي ايضاً ، ومهرجان سياحي ودعائي في نفس الوقت . إن مهرجان المربد الشعري يمكن أن يمتد لمدة شهر كامل إذا أضفنا إليه مثل هذه الفعاليات وغيرها .



    عيد النوروز وعيد المهرجان : عيد النوروز من الأعياد المهمة التي كانت تحتفل فيها مدينة البصرة قديماً ، حيث كان الناس يخرجون في زوارقهم وسفنهم في شط العرب ، يرقصون ويغنون ويضحكون ويمرحون ، وقد وردت الكثير من القصص والروايات عن ذلك العيد واحتفالاته في كتاب ألف ليلة وليلة وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني وغيرها من كتب الأدب ، وبقي هذا العيد يحتفل به بنفس الأسلوب حتى العقود الأخيرة ، عندما انشغل الناس بالحروب بدل المرح ، وبالمآتم بدل الفرح . ويعتقد الكثيرون إن اصل هذا العيد فارسي ، وينسبوا إليه القصص والأساطير ، وكيف استطاع الحداد (كاوا) من قتل الملك المستبد (الضحاك) الذي كان يتغذى على دماء الأطفال الرضع من أبناء الشعب ، ويقول الأكراد إنما كان كردياً وليس فارسياً .

    هذا العيد (النوروز) في حقيقة أمره هو عيد الربيع حين يتساوى فيه الليل مع النهار يوم الثاني والعشرون من الشهر الثالث في التقويم الميلادي ، وكل شعب حاول إيجاد أسطورة معينة ليجعل منه عيداً ، ولعل أول من اتخذه عيداً هم السومريون وقبل سبعة آلاف سنه ، وقبل أن يولد (كاوا) بأكثر من أربعة آلاف سنة ، ودعوه بعيد (جز صوف الغنم) ، وأخذه المصريون فيما أخذوه وسموه (فيما بعد على ما يبدو) بعيد شم النسيم ، وادعاه الفرس والأكراد وسموه (النوروز) ، وأخذه الأوربيون والكنائس المسيحية ودعوه (عيد الفصح) أو (الايستر) ونسبوه إلى صلب السيد المسيح (ع) وقيامه من القبر بعد ثلاثة أيام ، كما وادعاه الهنود والصينيون وغيرهم . ولا يهمنا هنا اصله وفصله وجنسيته وشهادة جنسيته !!! وانما يهمنا انه أحد الأعياد التي يمكن أن تكون وقتاً للمرح ، وفي نفس الوقت مهرجاناً سياحياً تصاحبه بعض الكرنفالات الشعبية .

    أما عيد المهرجان فهو في فصل الخريف (الاعتدال الخريفي) عندما ينتصف الليل والنهار ايضاً ويصادف في يوم 22 سبتمبر . ومن الممكن جداً إحياء هذا العيد الشعبي الذي قد نسي ، وإقامة المهرجانات والكرنفالات الشعبية فيه لتكون من أيام الفرح والمرح وإيذاناً ببدء الموسم سياحي في البصرة .



    المهرجانات الرياضية : يمكن أن تقام هناك مهرجانات رياضية أخرى كثيرة ، يتم اختيار أوقاتها والتي تتناسب مع وضع البصرة الطبيعي والجغرافي والفصل السياحي ، كان يقام سباق للزوارق الشراعية ، والزوارق الأخرى ، ويمكن أن يبدأ هذا المهرجان بسباق للزوارق بين جامعات العراق ثم الأندية المختلفة ، المحلية والعربية وحتى العالمية ،كالذي يقام في إنكلترا وكثير من دول العالم ، وتوضع لها الجوائز ، كما يمكن إقامة سباقات محلية ودولية وعالمية مختلفة وتكون خاصة في مدينة البصرة تقام كل عام في نفس الوقت والمكان .



    5. وضع نظام للنظافة والرقابة الصحية : يجب أن يقام نظام رائد ودقيق للرقابة الصحية على المطاعم والفنادق والمقاهي والمرافق السياحية ومحلات بيع المواد الغذائية والخضار وغير ذلك ، ولا يقتصر ذلك النظام على رقابة صحية شديدة بل قد يشمل ما يلي :

    · لا تمنح رخص فتح المحلات أو الفنادق أو أي مكان عام إلا برخص مشددة تراعى فيها النظافة والشروط الصحية ، والشكل العام للمكان ، وغير ذلك .

    · عقوبة المخالفين لشروط الصحة تكون بغلق محلاتهم لمدد معينة ، ووضع لافتات لأعلام الناس بذلك ، حيث تثبت في واجهات تلك المحلات أو الأماكن ، وتبين سبب الإغلاق .

    · تسحب الرخص من أصحاب تلك المحلات في حال تكرار الإهمال والمخالفة ، وتغلق محالهم بشكل نهائي .

    · إقامة سباقات سنوية لأحسن تلك المحلات ، وتعطى شهادات للفائزين في تلك المسابقات ، كما قد تمنح مكافئات مالية في بعض الأحوال .

    · تصنف درجات المحلات العامة حسب نظافتها ومطابقتها للشروط الصحية والشكل العام ، كان تكون هناك فنادق تمنح درجة أولى وفنادق درجة ثانية أو ثالثة ، وهكذا بالنسبة للمطاعم والمقاهي وباقي المحلات العامة ، ويعاد التصنيف كل عام ليبقى الحفاظ على نسبة تطبيق تلك الشروط بشكل دائم ، وتقوم لجان خاصة بزيارات مفاجئة ، وكذلك يتم الرجوع إلى سجل الزيارات الصحية للمكان حين منح الدرجة .



    6. إعطاء المنح والقروض : تمنح بعض المساعدات ، كما تسهل بعض القروض لأصحاب المطاعم والفنادق والخدمات السياحية المختلفة والمقامة في المناطق السياحية المخصصة ، أو داخل القرى السياحية التي تم ذكرها .

      الوقت/التاريخ الآن هو أكتوبر 21st 2017, 9:42 pm